كم عدد البويضات التي تولد بها المرأة

١٤ أبريل ٢٠١٨ | آخر تحديث: ٢ فبراير ٢٠٢٦

فهم احتياطي البويضات الأنثوية

  • تولد المرأة حاملةً جميع البويضات التي ستحملها أجسامها، ولا تُنتج أي بويضات جديدة بعد الولادة. يبلغ متوسط ​​عدد البويضات في جسم المرأة مليوني بويضة، يموت منها ما يقرب من أحد عشر ألفًا شهريًا في مرحلة ما قبل البلوغ.
  • في سنوات المراهقة، تمتلك المرأة ما بين ثلاثمائة ألف وأربعمائة ألف بويضة، مع أن العدد الفعلي يختلف اختلافًا كبيرًا بناءً على حجم احتياطي المبيض لدى المرأة. من بين هذه البويضات المتبقية، تموت حوالي ألف بويضة شهريًا.
  • إن هذا الموت المستمر للبيض كل شهر لا علاقة له بإنتاج الهرمونات، أو الحمل، أو أدوية منع الحمل، أو حتى التغيرات الصحية ونمط الحياة.
  • تستمر هذه الظاهرة شهريًا بغض النظر عن الإباضة أو التحفيز أو تثبيط المبيض. عندما يستنفد جسم المرأة مخزونه من البويضات، يتوقف المبيضان عن إنتاج هرمون الإستروجين، وتدخل المرأة في مرحلة انقطاع الطمث.
  • ويعتبر هذا التراجع في القدرة الإنجابية فريداً من نوعه بالنسبة للنساء، لأن أجسام الرجال تستمر في إنتاج هرمون التستوستيرون والحيوانات المنوية بنفس المعدل تقريباً طوال حياتهم، باستثناء انخفاض طفيف مع بداية الشيخوخة.

اقرأ أيضا: انخفاض مستويات هرمون AMH: الأسباب والأعراض والعلاج

كيفية قياس عدد البويضات عند النساء؟

هناك طرق يمكن للأطباء من خلالها قياس عدد البويضات في أي مرحلة من مراحل حياة المرأة.

اختبار الجريب الغاري:

  • الطريقة الأولى هي اختبار الجريبات الغارية، حيث يتم استخدام الموجات فوق الصوتية لحساب عدد الجريبات المرئية.
  • تحتوي كل بصيلة على بويضة لديها القدرة على النضج والإباضة.
  • بالإضافة إلى توفير عدد دقيق للبويضات، يمكن لهذا الاختبار أيضًا أن يشير إلى عدد البويضات التي يمكن للمرأة تجميدها في دورة واحدة.
  • وهو أكثر فعالية في بداية الدورة الشهرية.

اختبار AMH (الهرمون المضاد لمولر):

  • الثاني هو اختبار AMH، الذي يقيس مستوى AMH (هرمون مضاد مولر)، وهو هرمون بروتيني يتم إنتاجه داخل البصيلات.
  • يمكن أن تشير مستويات AMH إلى عدد البصيلات داخل المبايض، وبالتالي إعطاء تقدير لعدد البويضات الإجمالي.
  • يمكن إجراء هذا الاختبار في أي وقت أثناء الدورة الشهرية، حيث أن مستويات AMH تكون ثابتة في معظم الأوقات.
  • كلما انخفض مستوى هرمون AMH لدى المرأة، كلما كان عدد بويضاتها أقل حسب التقديرات.
  • تتراوح مستويات AMH القياسية للمرأة الخصبة من 1.0 إلى 4.0 نانوغرام/مل، ولكن القيمة يمكن أن تختلف عن هذا النطاق، اعتمادًا على عوامل مثل العمر وعادات نمط الحياة.

العوامل التي تؤثر على جودة البويضة بمرور الوقت:

  • أشارت دراسات السكان إلى أن المرأة المتوسطة تُصاب بالعقم في أواخر الثلاثينيات أو أوائل الأربعينيات، وتصل إلى سن اليأس في الخمسينيات. ويُعتقد أن متوسط ​​عمر نهاية الخصوبة لدى النساء يسبق سن اليأس بعشرة إلى اثني عشر عامًا.
  • إن ذروة فترة الخصوبة لدى المرأة الطبيعية القادرة على الإنجاب، والعمر الذي تصل فيه إلى سن اليأس، يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بتناقص عدد البويضات في مبايضها.
  • مع ذلك، ليس عدد البويضات العامل الوحيد في انخفاض الخصوبة المرتبط بالعمر في جسم الأنثى. هناك عامل آخر لا يقل أهمية وهو جودة البويضات، التي تشير إلى الحالة الجينية للبويضة وقت إطلاقها.
  • وبما أن البويضات موجودة في الجسم منذ لحظة الولادة، فإن جودتها تتأثر بمجموعة من العوامل بمرور الوقت، مثل الحمى والسموم والالتهابات والإجهاد، وكلها تسبب تدهورًا طفيفًا في جودة البويضات بمرور الوقت.

اقرأ أيضا: أمور يجب معرفتها عن تجميد البويضات للحمل في وقت لاحق

محمل

احجز موعدك

احجز موعدك

واتس اب

الإباضة

حاسبة الإباضة