بالنسبة للعديد من الأزواج، تكون الفترة التي تسبق الحمل مبهجة وغير مؤكدة. خاصة إذا كان لديك حالة مرضية كامنة، يمكنك الحصول على العديد من الاستفسارات حول كيفية الحمل.
فيما يلي بعض النصائح الخاصة بالحمل لمساعدتك على بدء رحلتك نحو الأبوة.
8 نصائح الحمل المدعومة علميا
بناء تقليديا نصائح الحمل إن اتباع نظام غذائي معين أو الامتناع عن الأنشطة الشاقة أثناء محاولة الحمل ليس كافيًا. إن اتباع نصائح الحمل المدعومة علميًا قد يساعد في الحمل.
1. تسجيل تكرار الدورة الشهرية
- يجب عليك متابعة الوقت بين الدورات الشهرية إذا كنت ترغبين في الحمل. يمكن أن يساعدك على توقع فترة الإباضة (الوقت الذي يطلق فيه المبيض البويضات للتخصيب).
- بناءً على الدراسات، تظل بويضة المرأة خصبة لمدة 12 إلى 24 ساعة فقط بعد إطلاقها، بينما يمكن أن يبقى الحيوان المنوي للرجل في جسم المرأة لمدة تصل إلى خمسة أيام. وبالتالي فإن تتبع هذه المعلومات في التقويم يمكن أن يساعد في الحمل بسرعة.
2. مراقبة التبويض
- تحدث الإباضة قبل 12 إلى 16 يومًا من بداية الدورة الشهرية التالية. في حالة عدم انتظام الدورة الشهرية، قد يكون من الصعب التنبؤ بالإباضة. ومع ذلك، يمكنك استخدام طرق مختلفة لتحديد فترة الإباضة.
- استخدمي أدوات التنبؤ بالإباضة المنزلية.
- افحصي الإفرازات المهبلية. تزداد كمية الإفرازات المهبلية خلال فترة التبويض، وتصبح رقيقة وشفافة ولزجة. أظهرت دراسة أجريت عام ٢٠١٣ أن النساء اللواتي يفحصن إفرازاتهن المهبلية بانتظام كنّ أكثر عرضة للحمل بمقدار ضعفين إلى ثلاثة أضعاف في وقت مبكر.
- راقبي درجة حرارة جسمك الأساسية. سترتفع درجة حرارة جسمك فوق 36 درجة مئوية (97 درجة فهرنهايت) بمجرد أن يطلق المبيض بويضة في الرحم وتبقى هناك لعدة أيام. لذا، فإن مراقبة درجة حرارة جسمك كل صباح يمكن أن تساعدك على توقع فترة الإباضة.
اقرأ أيضا: إجراءات علاج التلقيح الصناعي وفوائده
3. الحفاظ على وزن صحي للجسم
- قد يؤثر وزن المرأة على قدرتها على الإنجاب. تشير الدراسات إلى أن المرأة التي تعاني من زيادة في مؤشر كتلة الجسم (BMI) قد تحتاج إلى ضعف المدة اللازمة للحمل مقارنةً بالمرأة ذات مؤشر كتلة الجسم الطبيعي.
- كذلك، قد يستغرق الحمل أربعة أضعاف المدة المعتادة لدى المرأة التي تعاني من نقص الوزن. لذا، فإن الحفاظ على وزن صحي للجسم يُساعد على الحمل بشكل أسرع.
4. تناول الأطعمة الصحية
- إن تناول مجموعة من الأطعمة الصحية يمكن أن يساعد في إعداد جسم المرأة للحمل من خلال ضمان حصولها على الكثير من العناصر الغذائية مثل الكالسيوم والبروتين والحديد. وبالتالي فإن تناول مزيج من الفواكه والخضروات والبروتين الخالي من الدهون والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان ومصادر الدهون الصحية أمر ضروري للحمل.
- قد ترغب أيضًا في إعادة النظر في تناول الكافيين. إن استهلاك أكثر من 200 ملغ (أقل من 2 كوب من القهوة) من الكافيين يمكن أن يغير فرصك في الحمل.
5. الالتزام بممارسة التمارين الرياضية الخفيفة
- وبما أن النشاط المفرط أو التدريبات الشاقة المتكررة قد تمنع المرأة من الإباضة، فإن التحول إلى شكل خفيف من التمارين الرياضية يصبح خيارًا.
- التزم بممارسة نشاط القلب والأوعية الدموية لمدة 30 دقيقة خمسة إلى ستة أيام في الأسبوع. يساعد المرأة في الوصول إلى الوزن المثالي، مما قد يسرع عملية الحمل.
6. تجنب التدخين وشرب الكحول
- يمكن أن يؤثر التدخين على قدرة المرأة على الحمل لأن النيكوتين وأول أكسيد الكربون الموجود في دخان السجائر يؤدي إلى شيخوخة المبيضين قبل الأوان ويسرعان من فقدان البويضات.
- قد يكون من الصعب على المرأة أن تحمل إذا كانت تستهلك الكحول بمستويات معتدلة (مشروب أو مشروبين يوميًا) أو ثقيلة (أكثر من مشروبين يوميًا)، وفقًا للدراسات. قد يؤدي استهلاك الكحول إلى إتلاف البيض.
7. تقييم العقم
- إذا كانت المرأة تبلغ من العمر 35 عامًا أو أكثر ولم تحمل بعد ستة أشهر من ممارسة الجنس بانتظام، فيجب على الشريكين التفكير في الحصول على تقييم العقم.
- قد يُتيح التشخيص المبكر للمشاكل للنساء إمكانية الحمل بشكل أسرع في المستقبل.
8. انتبه إلى انخفاض الخصوبة المرتبط بالعمر
- مع تقدمك في العمر، تقل فرصك في الحمل انخفاض. ويحدث ذلك نتيجة لانخفاض كمية وجودة البويضات في المبيضين المتقدمين في السن.
- إن زيادة خطر حدوث مشاكل صحية مرتبطة بالعمر مثل الأورام الليفية الرحمية وبطانة الرحم وانسداد قناة فالوب يقلل من احتمالية الحمل.
اقرأ أيضا: خمس مزايا للتخصيب الصناعي