فهم التبرع بالحيوانات المنوية:
- الحيوانات المنوية هي الخلية التناسلية الذكرية أو سائل تلقيح الذكر. ويتحد مع بيض الأنثى لإكمال الدورة الإنجابية. وأخيرًا، يتم زرع الجنين في رحم المرأة.
- عمر الخلايا المنوية محدود جدًا ولا يمكنها الانقسام، ولكن بعد الاندماج أو عملية التكاثر تندمج مع خلايا البويضة وتؤدي إلى بداية تطور كائن حي جديد. أثناء التبرع بالحيوانات المنوية، يتبرع الرجل بالسائل المنوي، وهو السائل الذي يحتوي على الحيوانات المنوية. يتم إطلاقه أثناء القذف وهو الخلية التناسلية الذكرية، والتي يمكن أن تساعد الأنثى أو الزوجين على إنجاب طفل.
- الحيوانات المنوية التبرع يُفضّل هذا الأسلوب لأنه طريقة آمنة تُساعد على الحمل بنجاح. في هذه الطريقة، يُطلب من رجل سليم أن يُقذف سائله المنوي لجمع الحيوانات المنوية في بيئة سريرية. وقد أُنشئت بنوك للحيوانات المنوية، تجمع الحيوانات المنوية من المتبرعين وتخزنها، ثم تُقدّمها للأزواج المستعدين للحمل. ولا تُوجد أي مخاطر أو عواقب صحية للتبرع بالحيوانات المنوية.
اقرأ أيضا: 5 عوامل يجب مراعاتها قبل اختيار المتبرع بالحيوانات المنوية
يتم تقييم عدة عوامل قبل اختيار متبرع بالحيوانات المنوية، مثل:
العمرمعظم بنوك الحيوانات المنوية وعيادات الخصوبة حددت أن المتبرعين يجب أن ينتموا إلى الفئة العمرية من 18 إلى 39 عامًا.
الاختبارات الجينية: يتم إجراء هذه الاختبارات لمعرفة ما إذا كان المتبرعون يحملون أي تشوهات أو أمراض وراثية، والتي قد تؤثر على الطفل.
فحص السائل المنوي: لكي يصبح الشخص متبرعاً بالحيوانات المنوية، يتم تقييم وتحليل عدة عوامل مثل عدد الحيوانات المنوية وحركتها وشكلها العام.
التاريخ الطبي والجنسي: في هذا، يتم تسجيل تفاصيل التاريخ الطبي للجيلين السابقين من أفراد عائلتك.
- ويتم أيضًا تحليل سجل الأنشطة الجنسية وتعاطي المخدرات والمعلومات الشخصية الأخرى للتأكد من أن أيًا من هذه العوامل لا يسبب أي مشكلة.
- بعد إتمام عملية الفحص، يُطلب منك الامتناع عن أي نشاط جنسي لمدة 3-5 أيام حتى يوم التبرع بالحيوانات المنوية. يهدف هذا إلى ضمان احتواء السائل المنوي المُجمع على كمية كافية من الحيوانات المنوية وحفظه. أثناء التبرع، تُجمد العينة المُجمعة أو تُحفظ بالتبريد لمدة ستة أشهر.
- بعد أن يتوجه الزوجان إلى عيادة الخصوبة أو بنك الحيوانات المنوية للحمل عن طريق التلقيح الاصطناعي، تُزرع الحيوانات المنوية في مهبل المرأة. في هذه العملية، تُزرع الحيوانات المنوية اصطناعيًا خلال أكثر فترات الدورة الشهرية خصوبة، أي فترة الإباضة. تتدفق هذه الحيوانات المنوية لاحقًا نحو الجانب العلوي من مجرى الحيوانات المنوية، ثم تخضع للإخصاب.
- هناك طريقة أخرى وهي التلقيح داخل الرحم (IUI). وهي أكثر تعقيدًا بعض الشيء، إذ تُوضع الحيوانات المنوية في رحم الأنثى باستخدام قسطرة. وقد اكتسبت جميع هذه الطرق رواجًا كبيرًا لأنها تُساعد الأزواج على تجربة الأبوة والأمومة. كما تضمن أبولو للخصوبة أعلى درجات الرعاية وتُقدم أفضل خدمات التبرع بالحيوانات المنوية.
اقرأ أيضا: نظام غذائي لزيادة عدد الحيوانات المنوية