حالات العقم في كولكاتا

العقم هو عدم القدرة على إنجاب طفل أو إتمام الحمل بعد عام أو أكثر من ممارسة الجماع بانتظام دون استخدام وسائل منع الحمل. ويمكن أن يصيب العقم الرجال والنساء على حد سواء.

حالات العقم الشائعة

اضطرابات التبويض : تحدث هذه الاضطرابات عندما لا تطلق مبايض المرأة البويضات بانتظام. تشمل الأسباب الشائعة لاضطرابات التبويض متلازمة تكيس المبايض، واضطرابات الغدة الدرقية، واختلال التوازن الهرموني.

تلف أو انسداد قناة فالوب : يمكن أن يحدث هذا بسبب مرض التهاب الحوض، أو الانتباذ البطاني الرحمي، أو الجراحة السابقة.

الانتباذ البطاني الرحمي : هي حالة ينمو فيها النسيج الذي يبطن الرحم عادةً خارجه، مما يسبب الألم وربما العقم.

تشوهات الرحم أو عنق الرحم : يمكن أن تشمل هذه التشوهات تشوهات الرحم أو عنق الرحم، مثل الأورام الليفية الرحمية، أو تضيق عنق الرحم، أو التندب الناتج عن العمليات الجراحية السابقة.

العقم عند الذكور : يمكن أن يحدث هذا بسبب انخفاض عدد الحيوانات المنوية، أو ضعف حركة الحيوانات المنوية، أو شكل الحيوانات المنوية غير الطبيعي.

العقم المرتبط بالعمر : مع تقدم النساء والرجال في العمر، تنخفض جودة وكمية البويضات والحيوانات المنوية، مما يجعل الحمل أكثر صعوبة.

العقم غير المبرر : في بعض الحالات، لا يمكن تحديد سبب العقم على الرغم من إجراء الفحوصات الشاملة.

 

تشخيص

التاريخ الطبي والجنسي : سيسألك طبيبك أنت وشريكك عن تاريخكما الطبي والجنسي، وأي حالات حمل سابقة أو علاجات للخصوبة.

الفحص البدني : قد يتم إجراء فحص بدني لتقييم الأعضاء التناسلية وتحديد أي تشوهات.

فحوصات الدم : قد يتم طلب فحوصات الدم لقياس مستويات الهرمونات والتحقق من وجود أي حالات طبية كامنة قد تؤثر على الخصوبة.

اختبار التبويض : قد تخضع النساء لاختبار التبويض لتحديد ما إذا كنّ يتبويضن بانتظام.

تحليل السائل المنوي : قد يخضع الرجال لتحليل السائل المنوي لتقييم كمية ونوعية وحركة الحيوانات المنوية.

الفحوصات التصويرية : قد يتم طلب فحوصات تصويرية مثل الموجات فوق الصوتية، أو تصوير الرحم والبوق، أو تنظير البطن لتقييم الأعضاء التناسلية وتحديد أي تشوهات أو انسدادات.

الاختبارات الجينية : في بعض الحالات، قد يوصى بإجراء اختبارات جينية لتحديد أي حالات وراثية قد تؤثر على الخصوبة.

يتطلب تشخيص العقم تقييمًا دقيقًا لكلا الزوجين، إذ يمكن أن يصيب العقم الرجال والنساء على حد سواء. وقد يكون الأمر معقدًا، وقد يستغرق وقتًا لتحديد السبب الكامن وراءه.

 

علاج

الأدوية : يمكن استخدام الأدوية لتحفيز الإباضة عند النساء، أو لعلاج الحالات الطبية الكامنة مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو الانتباذ البطاني الرحمي، والتي قد لا تتطلب فترة نقاهة.

الجراحة : يمكن استخدام الإجراءات الجراحية لتصحيح التشوهات الهيكلية أو الانسدادات في الأعضاء التناسلية، مثل انسداد قناتي فالوب، أو الأورام الليفية الرحمية، أو أكياس المبيض.

تقنيات الإنجاب المساعدة (ART) : تشمل تقنيات الإنجاب المساعدة مجموعة متنوعة من التقنيات المستخدمة لمساعدة الأزواج على الإنجاب، مثل التخصيب في المختبر (IVF)، والحقن المجهري للبويضة (ICSI)، والتلقيح داخل الرحم (IUI).

بويضات أو حيوانات منوية متبرع بها : يمكن استخدام بويضات أو حيوانات منوية متبرع بها إذا كان أحد الشريكين يعاني من مشكلة في الخصوبة لا يمكن علاجها، أو إذا كان كلا الشريكين يعانيان من مشاكل في الخصوبة.

تغييرات نمط الحياة : قد يؤدي إجراء تغييرات صحية في نمط الحياة، مثل الحفاظ على وزن صحي، وتقليل التوتر، والإقلاع عن التدخين، إلى تحسين الخصوبة في بعض الحالات.

العلاجات البديلة : قد يختار بعض الأشخاص تجربة العلاجات البديلة مثل الوخز بالإبر أو العلاجات العشبية لتحسين الخصوبة، على الرغم من أن فعالية هذه العلاجات لم يتم إثباتها بشكل جيد.

من المهم استشارة طبيب متخصص في الغدد الصماء التناسلية، إذ يمتلك الخبرة والتجهيزات اللازمة لتشخيص وعلاج حالات العقم . من المرجح أن يسأل الطبيب عن تاريخك الطبي، ويُجري فحصًا سريريًا واختبارات لتقييم مستويات الهرمونات، والإباضة، وتحليل السائل المنوي.

يختص مركز أبولو للخصوبة بمساعدة الأزواج على تحقيق حمل صحي وتخفيف قلقهم. يمكنك حجز موعد بسهولة في مركز أبولو للخصوبة للاستشارة عبر الاتصال على الرقم 1860-500-4424.

1. ما هي الأسباب الرئيسية للعقم؟

يمكن أن تشمل الأسباب الرئيسية للعقم الاختلالات الهرمونية، أو اضطرابات التبويض، أو المشاكل الهيكلية في الأعضاء التناسلية، أو الحالات الطبية الأخرى التي تؤثر على الخصوبة. عوامل نمط الحياة، مثل الإفراط في تناول الكحول أو تعاطي المخدرات، والتدخين، والتعرض للسموم البيئية، يمكن أن تساهم أيضًا في العقم.

2. كيف يتم تشخيص العقم؟

يمكن تشخيص العقم من خلال سلسلة من الاختبارات والفحوصات، بما في ذلك التاريخ الطبي الشامل، والفحص البدني، واختبارات الدم، واختبارات التصوير، وتحليل السائل المنوي. اعتمادًا على الحالة الفردية، قد يوصى بإجراء اختبارات متخصصة أخرى لتشخيص السبب الكامن وراء العقم.

3. ما هي خيارات علاج العقم؟

تعتمد خيارات علاج العقم على السبب الكامن وراء هذه الحالة. قد يشمل العلاج أدوية لتحفيز الإباضة، أو إجراء عملية جراحية لتصحيح التشوهات الهيكلية أو الانسداد، أو تقنيات الإنجاب المساعدة (ART)، مثل التلقيح الاصطناعي. قد يوصى أيضًا بتغيير نمط الحياة، مثل فقدان الوزن وتقليل تعاطي الكحول أو المخدرات.

4. هل يمكن الوقاية من العقم؟

قد لا تكون الوقاية من العقم ممكنة دائمًا، ولكن يمكن اتخاذ خطوات لتقليل المخاطر. إن الحفاظ على نمط حياة صحي، وتجنب الأمراض المنقولة جنسيًا، والحد من التعرض للسموم، وإدارة الحالات الطبية المزمنة، وطلب الرعاية الطبية السريعة، يمكن أن يساعد في تقليل خطر العقم.

5. متى يجب أن أرى الطبيب إذا كنت أواجه صعوبة في الحمل؟

يوصى عمومًا بزيارة الطبيب إذا كنت تحاولين الحمل لمدة 12 شهرًا أو أكثر دون نجاح، أو قبل ذلك إذا كان عمرك يزيد عن 35 عامًا أو لديك حالة طبية معروفة قد تؤثر على الخصوبة. يمكن لطبيبك إجراء اختبارات لتشخيص أي مشاكل خصوبة أساسية والتوصية بخيارات العلاج المناسبة.

محمل

احجز موعدك

احجز موعدك

واتس اب

الإباضة

حاسبة الإباضة