من المتوقع أن تتأكد "الأم" من إجراء بعض التعديلات البسيطة التي لا تبعدك عن مشاكل الخصوبة فحسب، بل تجعلك تحافظين على صحتك ولياقتك أيضًا. فيما يلي بعض الاقتراحات التي يمكن أن تزيد من فرصك في أن تصبح أحد الوالدين في وقت أقرب.
- هل تدخن؟ أثبتت الدراسات أن التدخين أو غيره من أشكال استهلاك التبغ له آثار ضارة على الإباضة. من الأفضل الإقلاع عن التدخين أو على الأقل تقييده مؤقتًا.
- هل تشرب الخمر؟ الإفراط في تناول الكحول يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية. لا تشرب أكثر من 175 مل من الكحول يوميًا.
يُنصح بتحديد كمية الكافيين التي تتناولها بما لا يزيد عن 300 ملغ يوميًا - هل تتناول طعاماً صحياً؟ تناول الأطعمة الغنية بحمض الفوليك والألياف والفيتامينات وغيرها. ويجب أن لا يقل تناول حمض الفوليك اليومي عن 400 ميكروغرام.
- هل تحافظ على الوزن المثالي؟ أظهرت الدراسات أن زيادة الوزن بمقدار 20 رطلاً يمكن أن تقلل من فرص أن تصبح أبًا بنسبة 10٪. لذا، يُنصح بالبدء بممارسة الرياضة والتخلص من الوزن الزائد. وفي الوقت نفسه، تتعرض النساء ناقصات الوزن لخطر ولادة أطفال منخفضي الوزن عند الولادة.
- هل حددتم موعداً للفحص عند الطبيب؟ موعد مسبق مع الطبيب أمر ضروري. إنه يعطي نظرة شاملة لتاريخك الطبي وما إذا كان أي من هذه العوامل يمكن أن يؤثر على الخصوبة. مناقشة كيفية رسم الدورة الشهرية الخاصة بك. قم بإجراء فحص بدني كامل لاستبعاد أي أمراض معدية مثل التهاب الكبد وفيروس نقص المناعة البشرية والزهري وما إلى ذلك. احصل على استشارة وراثية.
- هل أنت في حالة توتر؟ الإجهاد يمكن أن يضعف التوازن الطبيعي للهرمونات في الجسم مما يؤدي إلى مشاكل العقم. لا تعرض نفسك للتوتر. كن سعيدًا واستمتع بكل لحظة في الحياة. ادعم شريكك وابق معه خلال رحلة أن تصبح آباءً.
- هل تتناول أي أدوية؟ أخبر طبيبك إذا كنت تتناول أي أدوية. يمكن لبعض الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية أن تسبب تشوهات خلقية لدى الأطفال.
- هل تتعرض لمخاطر العمل؟ مشاكل مكان العمل مثل الأشعة السينية والرصاص وبراز القطط قد تقلل من فرص الحمل أو الحفاظ على حياة صحية أثناء ذلك.