وفقًا لمعظم الأطباء في عيادات الخصوبة، هناك في الآونة الأخيرة زيادة في عدد تقنيي البرمجيات الذين يطلبون المساعدة المهنية ليصبحوا آباء.
ويرجع هذا الاتجاه إلى:
- نمط الحياة الليلي
- تغذية سيئة
- عدم ممارسة الرياضة
- إجهاد
- قلة النوم
- قلة الوعي
نمط الحياة الليلي: مع نمط حياة الشركات، نادرًا ما يحصل الأزواج على وقت لقضائه مع بعضهم البعض بسبب التحولات المختلفة، والتعب من العمل، وارتفاع مستويات التوتر. تؤثر نوبات العمل الليلية أيضًا على دورة النوم والاستيقاظ والإيقاع اليومي الشامل. قد يكون لهذه التغييرات في وظائف الجسم الأساسية آثار ضارة على الخصوبة.
تغذية سيئة: أصبح النظام الغذائي السيئ بما في ذلك الأطعمة السريعة أمرًا شائعًا، مما يؤثر ببطء وتدريجيًا على الصحة. يمكن أن يعزى النظام الغذائي الخاطئ إلى الاختيارات غير الصحية وقلة الوقت لشراء البقالة وإعداد الطعام وطهيه. تناول نظام غذائي غير صحي قد يؤدي إلى العقم على المدى الطويل. بالإضافة إلى ذلك، فإن هذه العادات الغذائية قد تسبب زيادة في الوزن مما يؤثر سلباً على إمكانية الخصوبة. عند الإناث، قد يؤدي الوزن الزائد إلى اختلال التوازن الهرموني وزيادة فرص العقم.
عدم ممارسة الرياضة: قد يؤدي الافتقار إلى الحافز وضيق الوقت إلى نمط حياة خامل دون ممارسة الرياضة أو النشاط البدني. قد يؤثر بشكل مباشر على إمكانات الخصوبة ويسبب زيادة في الوزن مما يؤثر مرة أخرى بشكل غير مباشر على فرصك في أن تصبح أحد الوالدين.
ضغط عصبى: الإجهاد، أياً كان مصدره، يفسد الخصوبة. الضغوط في مكان العمل، والضغوط المنزلية، والضغوط المهنية، وضغوط العلاقات، كلها تتلخص في التسبب في اختلال التوازن الهرموني، مما يؤدي إلى العقم.
قلة النوم: يمكن أن يكون لقلة النوم أسباب عديدة. النوم أثناء النهار لا يعادل أبدًا النوم أثناء الليل للأشخاص الذين يعملون في نوبات ليلية. بالإضافة إلى ذلك، يؤثر تعلقك بوسائل التواصل الاجتماعي والشبكات الأخرى أيضًا على مقدار النوم الذي قد تحصل عليه. هذا النقص في النوم قد يؤثر بشكل مباشر على الصحة ويقلل من إمكانية الخصوبة لديك.
قلة الوعي: قليل من الأزواج قد يعرفون الوقت المناسب للحمل. كثير من الناس لا يدركون أهمية الساعة البيولوجية في خطط الخصوبة لديهم. العديد من النساء ليس لديهن أي فكرة عن موعد الإباضة ومتى هو أفضل وقت للحمل. ولذلك فإن جهودهم في الحمل قد تذهب سدى إذا لم يتم الاتصال الجنسي خلال فترة الإباضة.