اختبار الخصوبة

يتم إجراء اختبار الخصوبة لتقييم أسباب العقم لدى كل من الذكر والأنثى.

بالنسبة للنساء:

سيتم أخذ تاريخ مفصل عن تاريخ حملك ونتائج حالات الحمل تلك بالإضافة إلى تاريخ الدورة الشهرية.

سيتم إجراء فحص بدني واختبارات دم للتحقق من مستويات الهرمونات الأنثوية وهرمونات الغدة الدرقية والبرولاكتين والهرمونات الذكرية، بالإضافة إلى فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد. قد يتضمن الفحص البدني فحصًا للحوض للبحث عن المتدثرة أو السيلان أو غيرها من التهابات الأعضاء التناسلية التي قد تساهم في مشكلة الخصوبة.

الفحص بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل (الحوض). قد يوصى به. هذا يتحقق من حالة الرحم والمبيضين. إذا تم إجراؤها قبل حوالي 14 يومًا من الدورة الشهرية، فيمكنها في كثير من الأحيان اكتشاف ما إذا كانت البصيلات الموجودة في المبيضين تعمل بشكل طبيعي.

مخطط الرحم والبوق. قد يقترح طبيبك أيضًا إجراء تصوير الرحم والبوق للتأكد من عدم انسداد قناتي فالوب. إذا تم انسداد أحد الأنابيب، فسيتم رؤية الانسداد على الأشعة السينية لأن الصبغة السائلة لن تتجاوزه.

الرحم. في هذا الإجراء، يتم إدخال أداة رفيعة تشبه التلسكوب من خلال عنق الرحم إلى الرحم للسماح للطبيب برؤية المنطقة وتصويرها للبحث عن المشاكل إذا اشتبه في وجود أي خلل في الرحم.

منظار البطن. يتم ذلك عادةً للبحث عن التهاب بطانة الرحم والتندب وغيرها من الحالات. يتم إدخال أنبوب رفيع مزود بضوء وكاميرا من خلال شق صغير جدًا. يتم إجراء هذا الإجراء تحت التخدير العام وعادة ما يتم إجراؤه كجراحة يومية.

لا تخضع جميع النساء لجميع الاختبارات. سيرشدك طبيبك إلى تلك التي تناسبك أكثر.

للرجال:

سيتم استكمال التاريخ الطبي والفحص البدني العام. يتضمن ذلك أسئلة حول أي مشاكل صحية مزمنة، أو أمراض قد تكون وراثية، أو إصابات أو عمليات جراحية يمكن أن تؤثر على الخصوبة. بالإضافة إلى ذلك، فإن مناقشة عاداتك الجنسية وتطورك الجنسي ستعطي طبيبك بعض الانطباعات الأساسية. سيكون هناك فحص الأعضاء التناسلية بالإضافة إلى الفحص البدني العام.

يتم إجراء تحليل السائل المنوي لقياس عدد الحيوانات المنوية الموجودة والبحث عن أي تشوهات في شكل (مورفولوجيا) وحركة (حركة) الحيوانات المنوية. سيقوم المختبر أيضًا بفحص السائل المنوي لديك بحثًا عن علامات مشاكل مثل العدوى.

يتم إجراء العديد من اختبارات تحليل السائل المنوي مع مرور الوقت للحصول على نتيجة دقيقة. وذلك لأن عدد الحيوانات المنوية يتقلب بشكل كبير من عينة إلى أخرى.
قد تكون هناك اختبارات إضافية ينصح بها إذا لزم الأمر لتحديد سبب العقم لديك مثل:

الموجات فوق الصوتية الصفنية. لتحديد وجود دوالي الخصية أو غيرها من المشاكل في الخصيتين أو الهياكل الداعمة.

اختبار الهرمونات. تلعب الهرمونات التي تنتجها الغدة النخامية ومنطقة ما تحت المهاد والخصيتين دورًا رئيسيًا في التطور الجنسي وإنتاج الحيوانات المنوية.
قد تساهم أيضًا التشوهات في الأنظمة الهرمونية أو الأعضاء الأخرى في العقم. يقيس اختبار الدم مستوى هرمون التستوستيرون والهرمونات الأخرى.

الاختبارات الجينية. يمكن أن يكون السبب الوراثي هو سبب العقم عندما يكون عدد الحيوانات المنوية منخفضًا للغاية. قد يتم طلب الاختبارات الجينية لتشخيص المتلازمات الخلقية أو الموروثة المختلفة.

تحليل البول بعد القذف. يمكن أن تشير الحيوانات المنوية الموجودة في البول إلى أن الحيوانات المنوية تتجه للخلف نحو المثانة بدلًا من الخروج من القضيب أثناء القذف (القذف الرجعي).

خزعة الخصية. يتضمن هذا الاختبار إزالة عينات من الخصية بإبرة. إذا أظهرت نتائج خزعة الخصية أن إنتاج الحيوانات المنوية طبيعي، فمن المحتمل أن يكون سبب مشكلتك هو انسداد أو مشكلة أخرى في نقل الحيوانات المنوية.

ما هي مشكلة الخصوبة الأكثر شيوعًا لدى الرجال والنساء؟

إن مشكلة الخصوبة الأكثر شيوعًا لدى النساء هي فشل التبويض. يحدث هذا في حوالي 40٪ من النساء اللاتي يعانين من مشاكل العقم. غالبًا ما ينتج عن اضطرابات مثل متلازمة تكيس المبايض أو قصور المبيض الأولي أو اختلال التوازن الهرموني. عند الرجال، تشمل المشكلات الأكثر شيوعًا انخفاض عدد الحيوانات المنوية وحركة الحيوانات المنوية غير الطبيعية. قد تكون هذه مرتبطة بنمط الحياة أو اختلال التوازن الهرموني أو العيوب الجسدية. في بعض الأحيان، لا يوجد سبب واضح للعقم لدى أي من الزوجين، وهو ما يُعرف بالعقم غير المبرر.

هل اختبارات الخصوبة مؤلمة؟

لا تسبب معظم اختبارات الخصوبة أي ألم، على الرغم من أن بعضها قد يكون مؤلمًا بعض الشيء. بالنسبة للإناث، تعتبر اختبارات الدم والموجات فوق الصوتية إجراءات بسيطة. ومع ذلك، قد يسبب تصوير قناة فالوب بالموجات فوق الصوتية آلامًا تقلصية. بالنسبة للرجال، فإن تحليل الحيوانات المنوية بسيط للغاية ولا يتطلب إجراءً جراحيًا، فقط عينة من السائل المنوي. تسبب الاختبارات الجراحية، مثل الخزعات، القليل من الألم؛ ومع ذلك، يتم إجراؤها مع التخدير أو التحكم في الألم.

ما هي الهرمونات التي يتم فحصها لمعرفة الخصوبة؟

يقوم الأطباء بفحص العديد من الهرمونات لفهم الخصوبة. بالنسبة للنساء، تشمل هذه الاختبارات الهرمون المحفز للجريب (FSH)، والهرمون الملوتن (LH)، الذي يتحكم في التبويض، بالإضافة إلى هرمون الاستراديول، والهرمون المضاد لمولر، والبروجسترون الذي يساعد في تقدير حالة الاحتياطي المبيضي. قد تشمل الاختبارات للرجال اختبارات هرمون التستوستيرون والهرمونات الأخرى المرتبطة بإنتاج الحيوانات المنوية. بالنسبة للجميع - سواء النساء أو الرجال - يتم تقدير هرمونات الغدة الدرقية، بما في ذلك هرمون البرولاكتين، لأن وظائف الغدة الدرقية أو فرط نشاط هرمون البرولاكتين من بين العوامل التي تسبب فشل الخصوبة.

متى يجب إجراء اختبار الخصوبة؟

يعتمد التوقيت على نوع الاختبار. بالنسبة للنساء، يمكن إجراء اختبارات مثل AMH في أي وقت، ولكن من الأفضل فحص FSH في اليوم الثالث من دورتك الشهرية. يعمل تتبع الإباضة بشكل أفضل في منتصف دورتك الشهرية. بالنسبة للرجال، لا يوجد توقيت محدد؛ يمكن إجراء تحليل الحيوانات المنوية في أي وقت. إذا كنت تحاولين الحمل لأكثر من عام (إذا كانت المرأة أقل من 35 عامًا)، فمن الجيد أن تبدئي في إجراء الاختبار.

ما هو الهرمون الذي يؤكد الحمل؟

يؤكد هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (hCG) حدوث الحمل. تفرز المشيمة هذا الهرمون بعد انغراس البويضة في الرحم. يمكنك اكتشاف هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية في الدم أو البول في غضون 10 إلى 14 يومًا بعد الحمل. ترتفع مستوياته بسرعة أثناء الحمل المبكر، ولهذا السبب يتم قياسه في اختبارات الحمل المنزلية.

ما الذي يدل على مدى خصوبتك؟

الاحتياطي المبيضي عند النساء هو مؤشر قوي للخصوبة. يمكن اختباره من خلال مستويات AMH وعدد الجريبات الموجودة في المبيض. يمكن ربط الخصوبة الجيدة بالإباضة المنتظمة والدورة الشهرية الطبيعية. بالنسبة للرجال، فإن المؤشرات الرئيسية للخصوبة هي صحة الحيوانات المنوية وعددها وحركتها وشكلها. بشكل عام، يلعب الحفاظ على الصحة دورًا كبيرًا في الخصوبة لدى كل من الرجال والنساء. تقدم Apollo Fertility تقييمات مفصلة ورعاية شخصية لمساعدتك في رحلتك نحو الأبوة.

محمل

احجز موعدك

احجز موعدك

واتس اب

الإباضة

حاسبة الإباضة